فكره إدماج عناصر خرافيه ،من الخيال العلمى ،مع احداث الحرب العالميه الثانية، ومزج الواقع بالخيال ،تكررت ، والغريب ان ما يسمى بالخيال العلمى ،كثيرا ما تحقق على أرض الواقع، بل وأكثر منه ،وما كان إعجازاً بالأمس اصبح حقيقة طبيعية اليوم.
شاهدت فيلم “أولاد من البرازيل” سنه ١٩٧٨جريجوري بيك أدى فيه دور الطبيب جوزيف منجيل،وهو شخصيه حقيقية حُوِرت مهمتها فى الفيلم ،وإن كان واقعه اسوأ
وجوزيف منجيل فى الواقع (طبيب أسنان) إنضم في سنة 1943 إلى المعسكر الطبي النازي وأصبح المدير الطبي في نفس العام “لمخيم الغجر” التابع لأكبر وأشهر مخيمات النازية( أوشفتز) وخلال فترة ال21 شهرا التي قضاها في مخيم أوشفتز حصل فيها منجيل على سمعته السيئة ولقب ب ” ملاك الموت”. كان يذهب هو وباقي أطباء المخيم لملاقاة السجناء ،الذين يتم إرسالهم ليحدد من يتم إرساله لعمل تجارب عليه ، ومن يتم إرساله لغرفة الغاز فورا..استغل منجيل مخيم أوشفتز كفرصة لاستئناف تجاربه على السجناء اليهود في مجال الوراثة، مستخدما معتقلي المعسكر. كان مهتما بشكل خاص بالتوائم والذين كان يختارهم ويعزلهم في مساكن خاصة. قام بدراسة مرض يدعى نوما(Noma) والذي كان يصيب أطفال معسكر الغجر بشكل خاص، بينما ظل سبب هذا المرض غير معروف تماما، إلا انه يصيب الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية وضعف المناعة بينما كان يهدف منجيل إلى إثبات أن المرض يصيب من كانوا “أدنى منزلة عرقيا” كانت تجارب منجيل ذات قيمة مشكوك فيها علميا مثل حقن العيون بمواد كيماوية بغية تغيير لونها، بتر الأطراف وغيرها من العمليات الجراحية الوحشية.
وإعتبر من كان يقوم بعمل تجاربه عليه ،غير تابعين للجنس البشري، بل هم خامات لإجراء تجاربه. في أوقات عديدة قام بقتل من أجرى عليهم التجارب بكل بساطة ليقوم بتشريحهم فيما بعد،غادر منجيل إلى الأرجنتين في سنة 1949، وتوجه العديد من بارزي النازية طلبا إلى اللجوء، في سنة 1950 نزح إلى “البرغواي” حينها اكتشف “صائدي النازيين” عنوانه. توجه منجيل في أواخر الستينات نحو الجنوب ليستقر في مدينة صغيرة قرب “ساو باولو” في “البرازيل”.
أما بالنسبة للفيلم فجوزيف منجيل عمل على خطة طويلة الأجل لإستنساخ ٩٤ مستنسخ من هتلر، لصعود الرايخ الثالث مرة أخرى لخلق مجتمع جديد من النازيين الجدد في امريكا واوربا حيث احتفظ بعينه من الحمض النووي لهتلر لإخصاب امهات بديله فى عياده برازيليه لإنتاج ٩٤طفل نسخه من هتلر الذين تم تبنيهم مع عائلات فى أجزاء مختلفه من العالم، وكان عليه ان يحاكى ،حياه هتلر لكل مستنسخ من كون أمه خادمه /عاهره، وتحولها إلى ارمله بقتل الآباء عند سن ٦٥ وهو نفس سن بلوغ هتلر فى حياته ١٣ عام اى كان لابد من وضع مستنسخ هتلر في بيئات كان هتلر يعاني منها عندما كان يكبر، والتي شملت والدًا مسيئًا وأمًا خادمة.
والنجم الآخر لورانس أوليفييه ويمثل شخصيه رئيسية هي عزرا ليبرمان ، صياد نازي أو شخص يحاول جلب النازيين الناجين من الحرب العالمية الثانية إلى المحاكمة، شخصية ليبرمان توازي الصياد النازي التاريخي سيمون فيزنتال. كان فيزنتال أسيرًا في معسكرات الاعتقال النازية خلال الحرب العالمية الثانية. بعد الحرب ، قضى فيزنتال حياته في البحث عن المجرمين النازيين ومحاكمتهم وإذكاء الوعي والتوعية حول الهولوكوست.
إن فيلم “أولاد من البرازيل” كان أحد أوائل أفلام الخيال العلمي التي استشار مخرجه العلماء حول الجوانب العلمية للفيلم فقد ااستخدم شافنر ديريك برومهول ، عالم الأحياء التنموي في جامعة أكسفورد، إنجلترا، كمستشار علوم للفيلم. بحث برومهول الزرع النووي فى الأرانب، الذي يسمى أيضا الاستنساخ، وهى العملية التي يتم فيها نقل نواة خلية واحدة إلى خلية مانحة تم إزالة نواتها. شرح برومهول عملية الاستنساخ ، وأُستخدم تفسير برومهول فى الفيلم ،على الرغم من عدم وجود اتفاق عالمي فيما يتعلق بكيفية تعريف الاستنساخ ، اُستخدم اسلوب برومهول ونهجه كنموذج للاستنساخ لإضافة الدقة العلمية للفيلم.
خطط منجيل لقتل 94 رجل يبلغ من العمر 65 عامًا في بلدان مختلفة حول العالم حتى يموت الأب ،للمستنسخين عند سن ١٣عام مثل ما حدث لهتلر…وكان ذالك بأمر من منجيل لقتل 94 رجلًا في أوروبا وأمريكا الشمالية.
ثم يتحول الفيلم إلى ولاية بنسلفانيا حيث يهرب منجيل للقاء أحد مستنسخي هتلر، بوبي ويلوك، ينوي منجيل قتل والد ويلوك، وفي نفس الوقت، يسافر ليبرمان إلى نفس الموقع، ويخوض الاثنان معركه،أطلق ويلوك الكلاب، وهاجمت منجيل فقتلته.
يأخذ ليبرمان قائمة من جثة مينجل. تحتوي القائمة على أسماء ومكان وجود استنساخ هتلر الأخرى في جميع أنحاء العالم ،قرر ليبرمان أن يحرق القائمة ، بحجة أن الحيوانات المستنسخة هي مجرد أطفال ولا تستحق أن تقتل.
في السنوات الأخيرة فقط ، اكتشف العلماء طريقة سهله نسبياً لتغيير الجينات، وهي خيوط DNA التي تتحكم بالجسم. تتيح الطريقة, المعروفة بـ CRISPR-cas9، إمكانية العمل على الحمض النووي (DNA) لتوفير جين ضروري أو تعطيل أحد هذه الجينات المسببة للمشاكل.
كما اكتشف العلماء ان الأطفال قد يولدون بعد استبدال الميتوكوندريا، يطلق عليهم اسم “أطفال لديهم ثلاثة أبوين وراثيين”: رجل يساهم في الحمض النووي، امرأة تساهم في الحامض النووي ايضاً، وامرأة تساهم في mtDNA /ميتوكوندريال DNA ، إن الهندسة الوراثية المتعمدة لأطفال المستقبل الذين يستخدمون المادة الوراثية من ثلاثة أشخاص تعتبر محل اعتراض أخلاقي ولكنها حدثت ،
ان الفيلم إستحدث نظريه استخدام DNA لهتلر فى تلقيح البويضات ولم يذكر شىء عن الحيوانات المنوية له ،كان هذا سنه ١٩٧٨ ،
كانت النعجه دوللي هى أول نسخة مستنسخة من خلية مأخوذة من حيوان ثديي بالغ ، وليس من خليه جزعيه او منويه، وكان ذالك سنه ١٩٩٦،أظهر إنتاج دوللي أن الجينات في النواة لخلية جسدية ناضجة لا تزال قادرة على العودة إلى النمو الجنيني، وتخليق الخلية التي يمكنها ان تتحول إلى أي نوع/جزء من خلايا الحيوان/النعجه .
ويلاحظ ان الحمل دون حيوان منوى لم تعد معضله وأن المعجزة الحقيقية هى خلق اى خليه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ
(إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)، فكلاهما خُلق من دون أب، وكلاهما نبي، وكلاهما كانا معجزة في الطريقة التي خلقا بها، بشكل يختلف عن جميع البشر.
إن كراهيه هتلر ومن ثَم كثير من ألنازيون لليهود يمكن تعليلها .
الحكومة السوفييتية البلشفية في زمن لينين ، وفي وقت لاحق ، في ستالين – وكلاهما يهوديان ، رغم أنهم قدموا أنفسهم على أنهم ماركسيون وملحدين … – كانت واحدة من القوى التي تعاونت مع هتلر حتى الحرب العالمية الثانية. لترويج فكرة تأسيس دولة إسرائيل: كتاب أدولف هتلر ، مؤسس إسرائيل من قبل هينيك كارديل وهو ألماني ولد في عام 1922 – يثبت أن هتلر يهودي ، وأن جدته كانت عاهرة يهودية ، والد [هتلر] كان يهودي حتى بلغ سن الأربعين.
“لقد طوّر أدولف هتلر نفسه كرهًا لليهودية لأن والدته كانت عاهرة يهودية. تلقى أولاً معلومات [سلبية] عن اليهود في دير نمساوي ، ومنذ ذلك الحين ، [ حاول] الهروب من يهوديته.
وهكذا، طوّر هتلر في نفس الوقت مشاعر التضامن مع اليهودية ومشاعر الكراهية تجاهها، وشكل هذا التناقض العاطفي سلوكه تجاه اليهود.
وهو ألماني ولد في عام 1922 – يثبت أن هتلر يهودي ، وأن جدته كانت عاهرة يهودية ، والد [هتلر] كان يهودي حتى بلغ سن الأربعين.
“لقد طوّر أدولف هتلر نفسه كرهًا لليهودية لأن والدته كانت عاهرة يهودية. تلقى أولاً معلومات [سلبية] عن اليهود في دير نمساوي ، ومنذ ذلك الحين ، [ حاول] الهروب من يهوديته.
وهكذا ، طوّر هتلر في نفس الوقت مشاعر التضامن مع اليهودية ومشاعر الكراهية تجاهها ، وشكل هذا التناقض العاطفي سلوكه تجاه اليهود.
قال الله تعالى في اليهود:
((لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ)).
إن تحول الانسان بغض النظر عن الدين إلى آله للتعذيب والقتل امر محير وهذا ما نراه فى شخصيه حقيقية مثل منجيل
يمكن للمرء أن يفقد إنسانيته في سياقات مختلفة أهمها الكراهية أو تحقير لإنسان آخر على أساس لون البشرة أو الخلفية العرقية
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
كيف يتبع شعب مثل الشعب الألماني دكتاتور وطاغيه مثل هتلر
لقد كان هتلر واضحا جدا: الحرب العالمية الثانية لم تكن حول الأراضي الألمانية أو حول تقرير المصير الوطني ،كانت الحرب تدور حول خلق نظام عرقي جديد كان فيه رؤساء ألمان فقط ولم يكن لليهود مكان. كان الأمر يتعلق بإيجاد إمبراطورية استغلالية ربما تحدد فيها احقيه النازيون فى كل الحياه وهتلر هو الله فيها ، لم يكونوا قوميين ألمان تقليديين بل ثوريين متطرفين من حيث السياسة الخارجية والأخلاق. أن الألمان أغواهم هتلر والنازيين، بعد الحرب العالمية الأولى وتم تسييسهم بشكل كبير،وهو العام الذي جاء فيه هتلر إلى السلطة ، وفرض مفاهيم الإغواء وغسيل الدماغ والبعد عن اى عقيده سماويه او حتى اخلاقيه بعدما جاء، وليس من الممكن تفسير زوال جميع أنواع المؤسسات السياسية أمام هتلر ،وتفسير قوة النازيين بعد ذلك بطريقة أخرى.
يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ
فَلَمَّا جَاءَهُم مُّوسَىٰ بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (36) وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (37) وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ (38) وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ (39) فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (40) وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ (41) وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ (42) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَىٰ بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (43)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *