مأساة لكل المسيحيين ولكل من يُقدر المعنى التاريخي والثقافي للكاتدرائية.
نُقلت بقايا (تاج الشوك Crown of Thorns, الذي يُعتقد أنه وُضع على رأس المسيح قبل الصلب – وقطع من الصليب كان يُعتقد أن المسيح صُلب عليها، إلى جانب إحدى المسامير) نُقلت من القدس إلى القسطنطينية بحلول عام 1063, ثم أخذ الملك الفرنسي لويس التاسع (سانت لويس) هذه البقايا إلى باريس حوالي عام 1238 وقام ببناء كنيسة سانت شابيل، وهي كنيسة قصر ملوك فرنسا، التي شُيدت في الأربعينيات من القرن الماضي (1242-1248) لإيواء الأشياء الثمينة في العالم، تم الإحتفاظ بهذه الأشياء بخزانة في كاتدرائية نوتردام في باريس.
*بقى التاج وما معه من قطع من الصليب آمنا من الحريق.
*لم يمت أحد من جراء هذا الحدث.
*نافذة زجاج الشمال المُلون في كاتدرائية نوتردام في باريس قد نجت من الحريق.
*سترة سانت لويس Tunic Saint Luis ،أُنقذت وأعمال فنية كبرى أخرى.
*الهيكل الرئيسي للكاتدرائية قد أنقذ، تم فقدان التصميم الداخلي الخشبي بالكامل لكاتدرائية نوتردام.
*نجا من الحريق الواجهة وأبراج الجرس التوأم، الجرس موجود في البرج الجنوبي وقد شهد لحظات مهمة في التاريخ الفرنسي، مثل نهاية الحرب العالمية الثانية، وكذلك الأعياد والمناسبات الخاصة.
*نجا جهاز الموسيقى العظيم ويرجع إلى العصور الوسطى .
*لم يتضح بعد حجم الأضرار التي لحقت بهيكل الكاتدرائية الخارجي ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *