بدأت حياتى ترتكزعلى ثلاث محاورالتدريس في قسم الهندسة الطبية، البحث والتطوير للحصول على الدكتوراه في صميم الهندسه الطبيه، حتى يتم تعييني في هذا القسم الجديد مدرساً بعد حصولى عليها، استكمال الدراسات العليا للطب، لم أفكر لحظه فى ما قد يُجْنى من مال من جراء اندراجى بهذا الشكل فى ما افعل، وتعد هذه اول علامات عدم الإعتدال في الحياه في نظر كثير من الناس من حولي، الذين يعتقدون أن عدم وجود جدوى إقتصاديه في ما أفعل يؤدى حتما إلى عدم الاتزان فى مسيرة الحياه، ولكن علمت أن عناصرالإعتدال الرئيسية، قد حباها الله لي، وهى الصحة، والأسرة الصالحة ،وإستقرار الحياه الاجتماعية والمالية، والروحية، والقدرة على التعلم ،كل هذا ادى بي للحفاظ على توازن بين هذه العناصر للعيش حياة صحية ومرضية لربي وعلمت أن الله لن يضيع أجري مع الإجتهاد، بعيداً عن آراء الناس.
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30)) سورة الكهف آية 30
وعلمت أن الأجرالحقيقي ليس فى الدنيا فقط بل الأجرهو أجرالآخره وأن توثيق العمل بالإيمان لا مجال لفصلهما، حتى لا نخضع تحت طائله هذه الآيه ( وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا (23))سورة الفرقان آية 29 او
(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (108)) سورة الكهف من الآية 103-108
والإنسان ربما يخسر في كسبه وسعيه لعدم تدرب في العمل أوجهل بالطريق أو لعوامل أخرى وهو خسران قريب يمكن بعده أن يستأنف العمل فيتدارك ما ضاع ويقضي ما فات، وربما يخسرعمله عند الله وهو أشد الخسران لا رجاء لزواله.
كانت ساعات القراءة والمذاكرة اليوميه لا تقل عن ٥ ساعات لمدد ممتده لسنين من عمري، وكان اشد ما اعاننى على ذالك هو حبى لما كلفت أن أقوم به فعشت في سلام مع نفسي : روحي ،ومادي .
رشحني د. إبراهيم بدران رحمة الله عليه لنقل تكنولوجيا الموجات فوق الصوتيه للتشخيص
كانت الموجات الصوتيه غير معروفه فى بلادنا فى ذالك الوقت….فكانت اول تبلور في اتجاه موحد للتعلم، وبدأت أقدامي تقف على ارض اعرف أصحابها ألا وهى الرياضيات والفيزياء، والإلكترونيات، تكوين الشعاع في مواد غير متجانسة مثل النسيج البيولوجى ،الموجات وتشتتها، معالجة الصورالرقمية باستخدام خوارزميات الكمبيوترعلى الصور الرقمية…دراسه حدود الأمان فى استخدام الموجات الفوق الصوتيه ،وعشرات من العلوم الأخرى إلى استخدام الموجات الصوت المجهرية لدراسة تشوهات الخلايا، أو التصوير بالموجات فوق الصوتية فائق السرعة باستخدام موجات مستوية أو متباعدة، بدلاً من الحزم المركزة لتقييم وظائف الأنسجة بما يتجاوز المعلومات التشريحية وسأوضح كيف تطورت الموجات الصوتي إلى أن وصلت إلينا سنة ١٩٧٥ عند دخول أول جهاز موجات صوتيه حقيقي في ذالك الوقت في مقال آخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *