تحدث ابن القيم ان الروح بالجسد هى النفس وان النفس هىً التى تذوق الموت فكل نفس ذائقه الموت ،والروح مقيده داخل هذا الجسد والأرواح تتلاقى عند النوم او بعد الموت وهى امر لا يمكن انكاره ،كما ان النفس يمكنها ان تتعلم وهى التى تحاسب وحتى بعد ان خلق الله آدم ، علمه كل علوم الدنيا ثم عرض على كل المخلوقات امانه التكليف فلم يقبلها الا بنى آدم ..فهو مخير فى هذا التكليف ..وعلم آدم الاسماء كلها ..ونفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل وهى اماره بالسوء ، فالله سبحانه اخرجنا من بطون امهاتنا لا نعلم شىء وبعد ذالك تعلمت النفس ، وجميع الأديان السماوية تؤمن بالروح ،وفى المسيحيه تعتبر الروح بمثابه الكينونة الخالده للإنسان وان الخالق الأعظم أما يكافىء او يعاقب الروح.
وقد حث الله تعالى ان نتعلم ما نستطيع عن النفس فقال تعالى( وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ) وان الروح امر علمى يعلمه الله ويمكن ان يعلمه للإنسان ..قل الروح من امر ربى وما أوتيتم من العلم الا قليلا.
ان الشعور بدنو الأجل امر يبصر الله به عباده رغم ان ساعه ومكان الوفاه تبقى من علم الله وحده
: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *