ذُكرت كلمة نجم أو مشتقاته في القرآن الكريم في المواقع الآتية:

النَّجْمُ الثَّاقِبُ ﴿٣ الطارق﴾

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ﴿٩٧ الأنعام﴾

وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ﴿٥٤ الأعراف﴾

وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ ﴿١٢ النحل﴾

وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ﴿١٦ النحل﴾

وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ﴿١٨ الحج﴾

فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ﴿٨٨ الصافات﴾

وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴿٤٩ الطور﴾

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ﴿١ النجم﴾

وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ﴿٦ الرحمن﴾

فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿٧٥ الواقعة﴾

فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ﴿٨ المرسلات﴾

وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ ﴿٢ التكوير﴾

وذُكرت الشمس وهي نجم في هذه المواقع:

فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ ﴿٧٨ الأنعام﴾

هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ ﴿٥ يونس﴾

وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ﴿٢ الرعد﴾

وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ﴿٣٣ ابراهيم﴾

أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ﴿٧٨ الإسراء﴾

وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ ﴿١٧ الكهف﴾

حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ﴿٨٦ الكهف﴾

حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا ﴿٩٠ الكهف﴾

وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ﴿١٣٠ طه﴾

وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ﴿٤٥ الفرقان﴾

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ﴿٦١ العنكبوت﴾

وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ﴿٢٩ لقمان﴾

وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ﴿١٣ فاطر﴾

لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ﴿٤٠ يس﴾

وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ﴿٥ الزمر﴾

فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ﴿٣٩ ق﴾

الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿٥ الرحمن﴾

وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ﴿١٦ نوح﴾

وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ﴿٩ القيامة﴾

إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ﴿١ التكوير﴾

قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ ﴿٢٥٨ البقرة﴾

فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ﴿٩٦ الأنعام﴾

وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ﴿٥٤ الأعراف﴾

إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ﴿٤ يوسف﴾

وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ ﴿١٢ النحل﴾

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ﴿33 الأنبياء﴾

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِوَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ﴿18 الحج﴾

وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴿24 النمل﴾

وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿38 يس﴾

لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ ﴿37 فصلت﴾

وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ﴿37 فصلت﴾

مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ﴿13 الانسان﴾

وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿1 الشمس﴾

كما ذذُكرت كلمة النحم مستترة مثل:

قال الله عز وجل : ( فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ . الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ) ﴿التكوير/15-16﴾ ، فقد ذهب جمهور المفسرين من السلف أن المقصود بها ( النجوم )، وأن المقصود بالخنس والكنس هو ظهورها بالليل، وغيابها بالنهار، ويرى البعض انطباق الآية على الثقوب السوداء، ولنرى   هل يمكن الجزم بأن دلالة الآية تنطبق عليها ..

وقد سُميت بالثقوب لقدرتها الفائقة على ابتلاع كل ما تمر به، أو ما يدخل في نطاق جاذبيتها، من مختلف صور المادة والطاقة، مثل الغبار الكوني، والغازات، والأجرام السماوية المختلفة، ووُصفت بالسواد لأنها معتمة تماما، لعدم قدرة الضوء على الإفلات من مجال جاذبيتها، على الرغم من سرعة الضوء الفائقة المقدرة بحوالي الثلاثمائة ألف كيلو متر في الثانية وقد اُعتبرت الثقوب السود مرحلة الشيخوخة في حياة النجوم، وهي المرحلة التي قد تسبق انفجارها وعودة مادتها إلى دخان، لم يستطع العلماء حتى هذه اللحظة معرفة كيفية حدوث ذلك،  كان العلماء يبحثون في الثقوب السوداء منذ عام 1783، عندما اقترح العالم جون ميتشل لأول مرة فكرة أنها قد تكون موجودة، لكن بعد كل هذا الوقت مازالت لغزاً في الواقع. اكتشف باحثون من جامعة بكين مؤخرًا واحدة من أكبر الثقوب على بعد 12.8 مليار سنة ضوئية من الأرض، ما يعنيه ذلك هو أن الضوء المحيط بالثقب الأسود بدأ رحلته إلى الأرض من حوالي مليار سنة ضوئية لأن عمر الأرض 13.8 مليار سنه ضوئية، وقد تحتمل كثير من الآيات الكونية أكثر من معنى في السياق الواحد، والباحثون في إعجاز القرآن، لم يخرجوا هنا عن ذلك الأصل اللغوي في معنى ” الخنس” و” الكنس “، كما سبق ذكره، وإن كان قد أضاف تحديدا جديدا ( الكُنَّس ) على أنها جمع ( كانس ) على صيغة المبالغة، بمعنى كأنها آلة للكنس، تسفر وتزيل الشيء عن وجه شيء، والخنس هو ما لا يرى وسُمى الشيطان بالخناس الذى لا يراه الانسان والجوار هى التى تجرى.

وأود أن أعرض عليكم ما أرى من حكمة الخالق العظيم في خلق النجوم والتى تضمحل لتتحول إلى الثقوب السوداء، بمقارنة هذا الحدث  بما يحدث لنا بعد الموت، وعند البعث وهذا يستلزم مناقشة مواضيع متداخلة لنصل إلى حقائق كثيرة ذكرها القرآن في كلمات إعجازية  …قد يبدو أن أي شيء يحترق أو يتحلل قد تم تدميره، لكن لو جمعنا كل شيء بعد حرقه من أشلاء، والأشياء المتبخرة فيمكن استعادته كما كان، إذا تمكنا من تتبع كل شيء يخرج من الحريق، إذا قمت بحرق كتابين متماثلين الحجم بمحتوى مختلف تمامًا إحدهما باللغة العربيه والآخر بالصينية، فقد تتمكن نظريا من إعادة بناء نص كل كتاب على حده بعد حرقهما، فكل أنماط الحبر على الورق، والتغيرات في الهياكل الجزيئية، والاختلافات الدقيقة الأخرى، كلها تحتوي على معلومات مشفرة في الدخان والرماد والهواء المحيط وجميع الجسيمات الأخرى الموجودة في الحريق، إذا تمكنت من مراقبة البيئة المحيطة بالكتب وإدراجها بدقة، فستتمكن من إعادة بناء جميع المعلومات التي تريدها ولن تضيع ويمكن إذا استعادة الكتابين باللغتين، وهي حقيقة يمكن إستنباطها دائمًا من القانون الأول والثاني للديناميكا الحرارية، تصف قوانين الديناميكا الحرارية العلاقة بين الطاقة الحرارية والصور المختلفة الأخرى من الطاقة وكيف تؤثر على المادة، ينص القانون الأول للديناميكا الحرارية أن الطاقة لا يمكن أن تستحدث أو تتلاشى وأن مقدار الطاقة الكلي في الكون ثابت لا يتغير، وأريد ان أزيد أن الله وحده القادر على الخلق من عدم… ويخلق ما لا تعلمون… وبذلك يمكن أن تزيد طاقة الكون

أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم ۚ بَلَىٰ وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿81 يس﴾

اما القانون الثاني للديناميكا الحرارية يتحدث عن نوعية الطاقة وينص على أنه مع تحول الطاقة أو انتقالها من مكان لآخر فإن المزيد منها يُفقد (أي لا يستفاد منه في بذل شغل)، كما ينص القانون الثاني للديناميكا الحرارية أيضا على أن هناك ميل طبيعي للأنظمة المعزولة إلى التغير والتحول تلقائيا نحو حالة توزيع أكثر عشوائية.

وقد أخبرنا الله بحقائق عن قوانينه التى خلقها بالقرآن، فعندما يُدفن الإنسان يتحلل ويُمتص جسده في التراب وقد يُمتص في نبات قريب بعضاً من ذرات جسده، ثم تتبخر بعض هذه الذرات والتي قد تندمج مع أى ذرة من أوراق النبات في الهواء، وقد يستنشقها حيوان أو إنسان آخر وهكذا إلى يوم الدين والله وحده قادر أن يُعيد الانسان ويحييه على هيئته الأولى:

ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2) أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ۖ ذَٰلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (3) قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ ۖ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ (4) بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ (5) أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ﴿ ق6:1 ﴾

لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2) أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ (4) بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (5) يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (6) فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ  ﴿ القيامة 10:1 ﴾

هناك عنصر الميراث لأنماط بصمات الأصابع ،تتأثر بصمات الأصابع أيضًا ببيئة الشخص أثناء نموه في الرحم، إن احتمال وجود شخصين يحملان نفس بصمة الحمض النووي (DNA) غير التوأمين المتطابقين صغير للغاية، تمامًا مثل بصمة أصبعك الفعلية، فإن بصمة الحمض النووي الخاصة بك هي شيء ولدت به، فهي فريدة من نوعها بالنسبة لك.

إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ ﴿٤ يونس﴾

ما علاقه هذا الكلام بالثقب الأسود

ولنراجع فهم الثقوب السوداء وعلاقتها بما أقول ولنبدأ بتعريف الثقب الأسود من خلال سرعة الهروب التي يجب تحقيقها للهرب من سحب الجاذبية التي تكمن على جسم الثقب الأسود، على سبيل المثال، تساوي سرعة هروب جسم من الجاذبية الأرضية ب11 كم / ث على الأقل.. وتعتمد سرعة هروب كائن ما على حجمه الصغير؛ أي نسبة كتلته إلى نصف القطر.

الثقب الأسود هو جسم مضغوط لدرجة أنه، على مسافة معينة منه، حتى سرعة الضوء ليست سريعة بما يكفي للهروب من جاذبيته. يتم إنشاء ثقب أسود من بعض النجوم المحتضرة. نجم بكتلة أكبر من 20 مرة كتلة شمسنا قد تنتج ثقبا أسودا في نهاية حياتها. في الحياة الطبيعية للنجم، هناك شد وجذب مستمرين بين الجاذبية التى تنشأ من تجاذب الذرات/ككتل بعضها البعض وتخضع لقانون الجذب العام لنيوتن.

قانون الجذب العام لنيوتن  Newton’s law of universal gravitation، ينص على أن أي جسمين في الكون توجد بينهما قوة تجاذب تتاسب طرديًا مع حاصل ضرب كتلتيهما، وعكسيًا مع مربع المسافة بينهما. والقانون جزء من الميكانيكا الكلاسيكية وتم صياغته في مؤلف نيوتن الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية، والذي نُشر لأول مرة في 5 يوليو 1687،عندما عرض الكتاب عام 1686 في الجمعية الملكية، زعم روبرت هوك أن نيوتن حصل على قانون التربيع العكسي منه) وقوه الضغط/الطرد الخارجي والتى تسببها التفاعلات النووية في قلب النجم، مما ينتج عنها طاقة كافية للدفع بالخارج بالنسبة لمعظم حياة النجم، تتوازن الجاذبية والضغط الخارجي بعضها مع بعض تمامًا، ويؤدى ذلك الى إستقرار النجم. ومع ذلك، عندما ينفذ الوقود النووي الداخلي من النجم، تحصل الجاذبية على اليد العليا ويتم ضغط المواد الموجودة في القلب بشكل أكبر وتضيع المسافات بين الذرات. وبذلك يصبح النجم أكثر كثافة، وتزيد قوة الجاذبية التي تضغط المادة، وتهبط المادية تحت ثقلها… يقول تعالى : وهذا كائن يوم القيامة، ( يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب ) لقد أثبت العلم أخيرا أن الكون يجب أن يكون مسطحا كالورقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *