إن حديث النية محله القلب تؤكد حقيقه ثابته ان العمل الإرادى له عقل يحدده سبب داخلى لنفس الإنسان بالقلب ,فالقلب عضو بالجسم يحدد النيه اى القصد والإرادة وهو ميزان الله للحساب وأمر حسى ثبت علميا ،فالحقيق الثابتة الان ان القلب لديه الخلايا العصبية ويمكنه أن يشعر ، يفكر ، ويقرر لنفسه ولديه حوالي 40000 خلية عصبية وشبكة كاملة من الناقلات العصبية ذات وظائف محددة للغاية ، مما يجعله امتدادًا مثاليًا للمخ البشرى
والحديث الذي رواه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» فالعمل قد يتطابق والنتيجة مختلفه
نرى من هذا الحديث أولًا: أن النية محلها القلب، ولهذا فإن النية مقياس الأعمال، فحيثما صلحت النية صلح العمل .
ثانيًا: إذا كانت النيه لغير الله وغير مطابقه لنوع العمل فإن العمل لا قيمه له عند الله.
رابعًا: لقد شرعت النية لتميز العادة من العبادة، أو لتميز العبادات بعضها عن بعض، أو تحويل العادات إلى عبادات فإذا كانت نيه. العمل لمجد شخصى فقد قيل في الدنيا ولن تؤجر عليه.
وللحديث بقيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *