التسلسل لإحتياجات الإنسان هى:
الإحتياجات الأساسية الطعام، والأمان، والصحه
قَالَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: « مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا»
وقال تعالى (الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ) ]قريش : 4 [
(الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81)) ] الشعراء من الآية 78 : 81 [
الإحتياجات الأعلى :
الحرية في الإعتقاد، وفرص العمل الناجح، الزواج، زيادة الرفاهية المادية والمعنوية ..
قال تعالى: (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ) ]الكافرون 6 : [و قال أيضا ( لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ) [ يونس : 41 ]
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إِنّ اللَّهَ تَعَالى يُحِبّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ )
(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) ] الروم :21 [
)الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلً] ( الكهف :46 [
الإحتياجات السامية:
الحاجة إلى الإيمان اليقيني والتنمية، وإيجاد فرص التعلم طوال الحياة ..
( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ) ] الحجرات :15 [
)اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ (6) أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ (7) إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ (8) ) ] العلق : 1:8[
“إن في الدنيا جنةً، من لم يَدخلها، لن يدخل جنة الآخرة”؛ (الجواب الكافي؛ لابن القيم) جنة الدنيا هي الإيمان بالله والإقبال عليه ومحبته والرضا بقدره وهى أعلى إحتياجات الإنسان.
“ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رُحتُ فهي معي لا تُفارقني، إن حبسي خَلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة”؛ (الوابل الصيِّب).
توفى مريض كان قد وصل إلى معهد القلب فجراً الساعة الثانية صباحا، بجلطة كبيرة في القلب كانت قد أتلفت حوالي 40% من عضلة القلب، الفريق الطبى قام بالتدخل لإنقاذ المريض، ولكنه فارق الحياه الساعة الرابعة فجراً، فقام عدد كبير من الأشخاص من أهالي المريض باقتحام المعهد وتكسير غرفة القسطرة، لم يستطع أهل هذا المريض تقبل فكرة الموت وتصوروا أن معهد القلب أهمل في إنقاذ هذا الشاب(٣٣سنة)، فكان رد الفعل هو الغضب الذى دفعهم لتدمير غرفه القسطرة وكان من الممكن أن تكون المصيبة مصيبتين إن تعرض القائمين على العلاج للإعتداء …أو القتل
تحليل الموقف :
عند إصابة الانسان بمصيبه فقدان عزيز يجب أن يعلم أن الموت يجب أن لا يوقف مد الحياة الطبيعيه ،وأن قوة الإيمان يجب أن تبعده، عن الغضب، وأن الصبرهو الطريق لإجتياز المصابون البلاء… (وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) ) ] البقرة :155:156 [
هذا الغضب نشأ من إعتقاد الكثير في مصر، أن جودة الرعاية في المستشفيات العامة أقل بكثير منها في العيادات الخاصة أو الأجنبية فالهيئات الحكومية الرئيسية التي تحكم نظام الرعاية الصحية في مصر هي وزارة الصحة، وهيئة التأمين الصحي، والمعتقد عند كثير من الناس أنهم لا يقومون بدور يرقى إلى مستوى الدول المتحضرة، هذا الإعتقاد هو الذى أوحى إلى هؤلاء الأشخاص بأن هناك تقصير من جانب المعهد وكان يمكن تفادي موت المريض، واعتقد أن تصرفهم كان تهوراً غير محسوب تماماً لإعتقاد خاطىء خدم غضبهم الشخصي، ولم يقدم أى نفع لأحد، فلا يمكن أن نعمم الإهمال في كل الجهات ومع كل الأشخاص…كما أن هناك مستشفيات خاصة لا ترقى إلى تقديم ما تقدمه المستشفيات العامة، كما أن الإنسان في جميع أحواله وبالأخص عند البلاء يجب أن يكون الدين هو المحرك لأفعاله ،عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال: ((لا تغضب))… وقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) ] الحجرات :6[
كما يجب الوصول إلى المعرفة الحقيقية للموقف وأعلى درجات المعرفة هى الحكمة….
( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ) ] البقرة :269[
ترتبط الذبحة القلبية الحادة مع إنسداد شريان للقلب (MI) بمعدل وفيات 30 ٪. ،حوالي 50 ٪ من الوفيات تحدث قبل الوصول إلى المستشفى كما أن نسبه الوفيات تزيد في الأصغر سناً وذالك حسب آخر إحصائيات لأفضل بلدان ومستشفيات العالم في علاج أمراض وجراحات القلب :
1. كليفلاند كلينك….
2. مايو كلينك ، روتشستر ، مينيسوتا.
3. معهد سميدت هارت في سيدار سيناء ، لوس أنجلوس……
4. مستشفى نيويورك-المشيخية- كولومبيا وكورنيل ، نيويورك
5. مستشفى ماساتشوستس العام ، بوسطن….
يتراوح الإنفاق على الصحة للفرد في جميع البلدان بين 1 في المائة الى 10 في المائة من الدخل القومى ، لا ترتبط النتائج الصحية عبر البلدان ارتباطًا وثيقًا بمستوى الإنفاق على الخدمات الصحية إلا إذا كان هناك توازن في توفير الإحتياجات ،الأساسية والأعلى…منها . توصية منظمة الصحة العالمية هي أن تنفق البلدان 5 في المائة من الناتج المحلي، من الصعب تحديد ما ينبغي أن تنفقه أي دولة للحفاظ على صحتها وتحسينها دون معرفة التحديات التي تواجهها ،من المرجح أن يكون المبلغ المناسب للإنفاق في بلد يعاني فيه السكان من سوء التغذية ومن الأمراض المتوطنه مختلفًا تمامًا عن غيرها التى لا تعاني من هذه الأمراض، ولا يمكن أن نقارن أنفسنا ببلاد مثل لوكسمبورغ التى لديها واحدة من أفضل أنظمة الرعاية الصحية في العالم حيث يلتزم النظام فيها الممول من الدولة، بالمعايير – العلميه والعالمية- العالية ويوفر تغطية طبية مجانيه للجميع، لوكسمبورغ تصدرت ترتيب الإتحاد الأوروبي لأعلى نفقات الرعاية الصحية لكل فرد في عام 2016، حيث أنفقت حوالي 5600 يورو لكل فرد في العام ..
تنفق الولايات المتحدة أكثر على الرعاية الصحية للشخص الواحد – 10,224دولار -وهذا المبلغ لا يغطى الفرد بالكامل بينما تنفق الصومال – 33 دولارًا فقط للشخص الواحد حسب إحصاء2017, الإنفاق الصحي للفرد في مصر 2844 دولارًا أمريكيًا في عام 2014, وكما ذكرت أن بلادنا تحتاج إلى إنفاق أكثر نظراً لوجود أمراض متوطنه، بها ولا يوجد بها صناعات طبية تذكر، كما أن مشكلات التعليم تنعكس على الاداء الطبي، وهناك مشاكل فى الاحتياجات الأساسية وتشمل الغذاء والتغذية والخدمات الصحية والتعليم والمياه والصرف الصحي والمأوى، والجهلاء بالقراءة والكتابة، وإختلاف الثقافات فى المجتمع … وغيرها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *