الإمتحان الأعظم هو ما نسأل عنه عند ،وبعد الموت والزمن لدخول الامتحان هو العمر كله ، والمنهج يحدده اعتقادك ،والنتيجة فى حينها اى عند الموت ، وبالطبع لا توجد إعاده ،والنتيجة لا يعلمها إلا الله وتعلمها وحدك بعد الموت ،والكثير لا يعلم ان هناك إمتحان ولا يستعد له ولا يستطيع ان يجيب على اى سؤال فى هذا الامتحان رغم اننا نموت عند نومنا كل يوم . “( الأنعام: 60)،ولقوله ( عز من قائل): ” اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَتِي قَضَى عَلَيْهَا المَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُّسْمًّى… ”
:” قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ”
ثلاثة أسئلة فى هذا الإمتحان من ربك؟ وما دينك؟ وما نبيك؟
هناك ما يقرب من 4200 ديانة في العالم وقد تكون هناك ملايين الإجابات وتعتمد الإجابات على حقيقه الإعتقاد، فلا تستطيع ان تفكر لتجيب أو ان تسأل احد..
تستخدم كلمة الدين في بعض الأحيان بالتبادل مع “الإيمان” أو “نظام الاعتقاد” وهى مجموعة من المعتقدات المتعلقة بقضية الكون وطبيعته، وغرضه ، وغالبا ما تحتوي على قانون أخلاقي يحكم سلوك الانسان،وأهم ما فى الدين هو وجهات النظر الرئيسية حول الآخرة ،وماذا بعد الموت ..وبعض أنظمة الاعتقاد من اول دين ابراهيم عليه السلام ،تؤكد أن الموتى يذهبون إلى مستوى معين من الوجود ، كما يحدده الله ، ويتم تقييم أفعالهم ومعتقداتهم أثناء الحياة ،ليكون مصيرهم الأبدي بعد الموت وفقا لهذا التقييم الرباني .
والإسلام موصول بكل الأديان ، ثابتة أصوله وقواعده ومحفوظ فى هذا الكتاب ،يصدق على جميع الرسالات من مله إبراهيم الذي وفى ،ألا تزر وازرة وزر أخرى .. وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ،وهذه الحياة هي الفرصة المعطاة له ليعمل ويسعى وفقا لمنهج رباني . فإذا مات ذهبت الفرصة للعمل ،إلا من ولد صالح يدعو له ،أو صدقة جارية من بعده ،أو علم ينتفع به وهذه الثلاثة في حقيقتها من عمله.. وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى .. فلن يضيع شيء من السعي والعمل والكسب،ولن يغيب شيء عن علم الله وميزانه الدقيق الذى يبدأ بالنيه وينتهي بتنفيذ كل أعمال الدنيا (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ). وسينال كل امرئ جزاء سعيه وافيا كاملا لا نقصان فيه ولا ظلم ..(الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ )وأن إلى ربك المنتهى .. فلا طريق إلا الطريق إلى الله الذي ينتهي إليه ولا مأوى إلا: في نعيم أو جحيم.. فإذا احس بالحقيقة من أول الطريق ، وهب نفسه وعمله وفق هذه الحقيقة.
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُور
تعداد العالم 7.7 مليار نسمه يمثل المسيحيون %33 والمسلمون %24 والهندوسية %16,والبوذيه 7%,والذين لا ينتمون إلى دين %16,واديان أخرى%0.8,كما يوجد حوالى %2 ملحد لا يؤمنون بإلاه أو دين
ويلاحظ ان عدد اليهود لا يتجاوز ١٥ مليون نسمه وهم جزء من %0.8
وكل اعتقاد له رؤيه بعد الموت يحكمها الدين الذى يدين به هذا الفرد ولا يمكن ان كل من يموت سيجد حقيقه مختلفه حسب إعتقاده،
مسألة الحياة أو الوجود بعد الموت اذا بحثت بالمنظار المادى لا يمكن إثباتها فلم يتمكن احد من مشاهدة الظواهر التي يذكرها الدين بعد الموت أو أن يكون له القدرة على إخضاعها للأدوات العلمي، في الديانات فالأمر مخالف:
فى المسيحيه يقول الكتاب المقدس:‏ «الاحياء يعلمون انهم سيموتون،‏ اما الاموات فلا يعلمون شيئا».‏ (‏جامعة ٩:‏٥؛‏ مزمور ١٤٦:‏٤‏)‏ فالموتى لا يفكرون او يشعرون او يفعلون شيئا،‏ اي انهم زالوا عن الوجود.
الموت ليس بالضرورة نهاية كل شيء
كثيرا ما يشبِّه الكتاب المقدس الموت بالنوم.‏ (‏مزمور ١٣:‏٣؛‏ يوحنا ١١:‏١١-‏١٤؛‏ اعمال ٧:‏٦٠‏)‏ فكما ان الغارق في نوم عميق لا يعي ما يحدث حوله،‏ كذلك الموتى لا يعلمون شيئا.‏ لكن الكتاب المقدس يعلِّم ان الله قادر ان يوقظهم كما لو انهم نيام ويعيدهم الى الحياة.‏ (‏ايوب ١٤:‏١٣-‏١٥‏)‏.‏
والتوقعات المسيحية بعد الموت تعتمد على الكنيسة وقد تشمل مفاهيم محددة عن استمرار الحياة الشخصية بعد الموت. كان العديد من المسيحيين المعمدين في وقت مبكر مقتنعين بأنهم لن يموتوا على الإطلاق ، لكنهم يذهبون مباشرة إلى ملكوت الله بدون موت. وهناك توقع بأن يدخل المرء في النعيم أو الهلاك مباشرة بعد الموت وفي كلمات يسوع على الصليب: “اليوم ستكون معي في الجنة” (لوقا 23: 43)وليس فى المسيحيه عذاب بالقبر وهناك يوم الدينونة يجازى الانسان حسب إيمانه وعمله.
. أما الديانة اليهودية، فلا تؤمن بالحياه بعد الموت ، وذلك لأنه لا يوجد تطرق في التوراة،لفكرة الحياة بعد الموت، رغم وجود حديث عن عودة الروح إلى الله في الكتاب.
وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (32) وَآتَيْنَاهُم مِّنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُّبِينٌ (33) إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ (34) إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ (35) فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (36)
إذن المسيحيون والمسلمون يؤمنون بالحياة بعد الموت،الفكرة الثانية التي تدل على الإيمان بالحياة بعد الموت قائمة عند ديانات شرقية متعددة وتؤمن برجوع الروح إلى الحياة بجسد آخر، وهناك العديد من المذاهب والديانات تؤمن بهذه النظرية منها: الهندوسية، السيخية، الجاينية،البوذية، الطاوية، الفلسفة اليونانية، اليهودية(مبدأ الكابالا)،وديانات السكان الاصليين الأمريكيين (المايا والانكا). مبدأ التناسخ يختلف اختلاف كلي من ديانة إلى ديانة أخرى
والموت فى الإسلام هو الطريق أو الباب الّذي يؤدي إلى البعث، بمعنى أصحّ هو المَمَرّْ من الحياة الدنيا إلى الآخرة، وهو الّذي يوصِلُنا إلى الهدف الأول والأخير الّذي خُلِقَ الإنسان من أجله، ألا وهو خلوده في الجنة أو النار
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿١٨٥﴾.
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ (68) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (69) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (70) وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (71) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (72) وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ ۖ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (74)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *